ما هو تضيق الصمام الرئوي؟

يحدث التّضيُّق الرّئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Stenosis) نتيجة تضيق فتحة الصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Valve)؛ إذ يقيد تضيّق الرئة عملية تدفق الدم من الحجرة اليمنى السفلية للقلب والتي تُعرف بالبطين (بالإنجليزية: Ventricle)، إلى الشرايين الرئوية التي توصل الدم إلى الرئتين، وهو السبب الأكثر شيوعًا الناتج عن وجود عيب خلقي في القلب، ومع ذلك نادرًا ما يمكن أن يتطور تضيق الرئة نتيجة للعدوى مثل الحمى الروماتيزمية (بالإنجليزية: Rheumatic Fever)، أو المتلازمة السرطاوية (بالإنجليزية: Carcinoid Syndrome).[١]


ما أعراض وعلامات تضيق الصمام الرئوي؟

لا يعاني الكثير من الأشخاص المصابين بالتضيق الرئوي من أعراض أو علامات دالة عليه، بينما يعاني البعض الآخر من أعراض وعلامات خفيفة لا تكون مزعجة في العادة، وفي معظم حالات التضيق الرئوي يسمع الطبيب باستخدام سماعته الطبية نفخة قلبية (بالإنجليزية: Heart Murmur)؛[٢] وهي صوت صفير غير طبيعي ناتج عن اضطراب في تدفق الدم،[٣] وفيما يلي توضيحًا لبعض أعراض وعلامات تضيق الصمام الرئوي الشائعة:[٢]

  • ازرقاق الجلد أو تُحول لونه إلى الأزرق، ويحدث غالبًا عند الأطفال حديثي الولادة، وهو عرض ناتج عن نقص الأكسجين في الدم.
  • التعب والضعف العام.
  • ضيق في التنفس.
  • الخفقان؛ وهو الإحساس بنبض قلب سريع أو غير منتظم.
  • ألم في الصدر.
  • الإغماء.
  • انتفاخ البطن.


متى يتوجب على المصاب بتضيق الصمام الرئوي مراجعة الطبيب؟

يوصى المصابون بتضيق الصمام الرئوي مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٤]

  • ظهور أي من أعراض وعلامات تضيق الصمام الرئوي المذكورة أعلاه.
  • إذا تلقى المصاب علاجًا خاصًا لتضيق الصمام الرئوي، ولكنه عانى من تورم في الكاحلين، أو الساقين، أو البطن، أو صعوبة في التنفس، أو أعراض جديدة أخرى.


أسئلة شائعة

هل تضيق الصّمام الرّئوي يهدد الحياة؟

يمكن أن يعاني الأطفال حديثو الولادة من تضيق رئوي مهدد للحياة في حالاتٍ نادرة، وهذا الأمر يتطلب عناية طبية فورية؛ إذ يتم أحيانًا تشخيص حالات التضيق الرئوي الشديدة قبل الولادة من خلال متابعة ومراقبة قلب الجنين.[٥]


هل يُعد تضيق الصمام الرئوي من أمراض القلب؟

نعم، يُعد تضيق الصمام الرئوي أحد الأمراض التي تُصيب القلب؛ إذ تحدث الإصابة به عندما لا ينمو الصمام الرئوي كما ينبغي، أو عندما لا تنمو المنطقة الموجودة أسفل الصمام أو فوقه بشكل كامل عند الطفل خلال الأسابيع الثمانية الأولى من الحمل، ومع الأسف لا يزال السبب المؤدي لذلك غير معروف، والجدير بالذكر أن هذه الحالة القلبية الناتجة عن عيوب القلب الخلقية يمكن أن تكون وراثية وتنتقل عبر الجينات.[٦]


ما مدى شيوع تضيق الصمام الرئوي؟

كما أُسلف الذكر فإن التضيق الرئوي يُعد أحد الأشكال الشائعة لأمراض القلب الخلقية (بالإنجليزية: Congenital Heart Disease)، ويحدث عند 7 - 10 % من جميع أمراض الشرايين التاجية.[٧]


ما المضاعفات المحتملة لتضيق الرئة؟

قد يرافق تضيق الرئة عددًا من المضاعفات، منها:[٣]

  • العدوى: الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في صمام القلب مثل التضيق الرئوي، هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بعدوى بكتيرية في البطانة الداخلية للقلب والتي تُعرف بالتهاب الشغاف المعدي (بالإنجليزية: Infective Endocarditis).
  • مشاكل في ضخ القلب للدّم: في حالة التضيق الرئوي الحاد يجب أن يضخ البطين الأيمن الدّم بقوة أكبر لدفعه إلى الشريان الرئوي، ويؤدي هذا الجُهد المبذول المتزايد إلى زيادة سمك الجدار العضلي للبطين، وهو ما يُعرف بتضخم البطين الأيمن (بالإنجليزية: Right Ventricular Hypertrophy)، مما يترتب عليه ضعف القلب.
  • قُصور القلب: إذا كان البطين الأيمن غير قادر على ضخ الدم بكفاءة، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بقصورٍ القلب، ويرافقه تورم في الساقين والبطن، والتعب، وضيق التنفس.
  • عدم انتظام ضربات القلب: عادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بالتضيق الرئوي من عدم انتظام ضربات القلب، وفي حال لم يكن التضيق شديدًا فإن عدم انتظام ضربات القلب المصاحبة للتضيق الرئوي لا يهدد الحياة عادةً.


ما هي طرق التشخيص الأكثر شيوعًا لتضيق الرئة؟

يلجأ الأطباء لعدد من الفحوصات للحصول على تشخيص سليم لتضيق الرئة، منها:[٨]

  • الفحص البدني: يستخدم الطبيب السماعة الطبية؛ لسماع أصوات القلب غير الطبيعية المعروفة بالنفخة.
  • مخطط كهربية القلب (ECG or EKG): يساعد هذا الإجراء على تسجيل التغيرات الكهربائية التي تحدث أثناء ضربات القلب.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: (بالإنجليزيّة: Chest X-ray)، لإظهار حجم وشكل القلب والرئتين والشرايين الرئوية.
  • مخطط صدى القلب: (بالإنجليزيّة: Echocardiogram)، اختبار يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صورة متحركة لحجرات القلب الداخلية.
  • تخطيط صدى القلب الدوبلري: (بالإنجليزيّة: Doppler ultrasound)، اختبار يستخدم الموجات الصوتية لقياس تدفق الدم، وعادةً ما يتم دمجه مع مخطط صدى القلب لتقييم كل من البنية الداخلية للقلب، وتدفق الدم عبر صمامات القلب والأوعية الدموية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب MRI: اختبار يستخدم التصوير ثلاثي الأبعاد للكشف عن كيفية تدفق الدم عبر القلب والأوعية الدموية، وكيفية عمل القلب.
  • قسطرة القلب: إجراء يتضمن إدخال أنبوب رفيع في الوريد أو الشريان وتمريره إلى القلب؛ لأخذ عينات من مستوى الأكسجين، وقياس تغيرات الضغط، وتصوير القلب وبنيته الداخلية بالأشعة السينية.[٩]


المراجع

  1. "Problem: Pulmonary Valve Stenosis", American Heart Association, 8/5/2020, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Steven B. Ritz (1/10/2017), "Pulmonary Stenosis", kidshealth, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Pulmonary valve stenosis", mayoclinic, 6/12/2017, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  4. "Pulmonary valve stenosis", medlineplus, 25/5/2021, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  5. Paul Stephens, "Pulmonary Stenosis", The Childrens Hospital of Philadelphia, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  6. stenosis occurs when the,through families (genetic defects). "Pulmonary Stenosis in Children", stanfordchildrens, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  7. "Pulmonary Stenosis", Adult congenital heart association , Retrieved 29/5/2021. Edited.
  8. "Pulmonary Artery Stenosis", clevelandclinic, 21/2/2019, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  9. catheterization (kath-uh-,blood vessels to your heart. "Cardiac catheterization", mayoclinic, Retrieved 7/6/2021. Edited.