تخفيف الكحة للأطفال عمر سنة

تنتشر الكحة بشكل شائع بين الأطفال، ومعظمها تحدث بسبب الإصابة بعدوى فيروسية في الجهاز التنفسي التي لا تستدعي استخدام أي علاج دوائي أو بسبب حساسية، كما أن أدوية السعال يمنع إعطاؤها للأطفال تحت عمر 6 سنوات وهذا لأنها لا تفيد في التقليل من الكحة، إضافة إلى أنها تزيد من خطر الاختناق لدى الأطفال فضلا عن تعريضهم لآثار جانبية خطيرة، لذلك يفضل استخدام الطرق المنزلية للتخفيف من الكحة، ومنها:[١][٢]


الإكثار من السوائل

تقلل السوائل من كثافة المخاط الموجود في الممرات الهوائية بشكل طبيعي، بحيث يسهل على الجسم التخلص منه عند الحاجة، خاصة عند تراكم المخاط خلف الحلق بسبب حدوث احتقان في الأنف ونزول إفرازات الأنف نحو الحلق، أو تراكم البلغم في الحلق، ويعتبر الماء من أفضل الخيارات للطفل بعمر السنة، وفي حال لم يتقبل الطفل طعم الماء دون إضافات يمكن إعطاؤه القليل من العصير المخفف بالماء، أو حتى تخفيف الحليب ببعض الماء لزيادة استهلاك السوائل.


استخدام قطرات وبخاخات المحلول الملحي

يمكن لقطرات المحلول الملحي مثل (أبيسال) أن تخفف من احتقان الأنف الذي قد يصاحب الكحة لدى الأطفال، كما يمكن استخدام شفاط الأنف المرفق لهذه القطرات الإزالة المخاط المتراكم في فتحات الأنف، وتتضمن خطوات الاستخدام التالي:[٣]

  • أبقِ الطفل مستلقياً على ظهره، وأسند رأسه باستخدام وسادة صغيرة لرفع الرأس قليلاً عن مستوى الجسم.
  • قم بوضع 2 - 3 قطرات من المحلول الملحي في إحدى فتحات الأنف، وانتظر ما يقارب الدقيقة لكي يليّلن المحلول الملحي المخاط المتراكم في الأنف.
  • اضغط مضخة شفاط الأنف، وابقِ الضغط عليها أثناء إدخال طرف المضخة داخل فتحة الأنف، ثم أزل الضغط تدريجيا ليتم شفط المخاط الزائد، بعدها يمكنك إزالة طرف شفاط الأنف من فتحة الأنف، وإزالة المخاط الذي تم تجميعه على مناديل ورقية.
  • قم بتكرار الخطوات السابقة لفتحة الأنف الأخرى، ولا تنسَ تنظيف شفاط الأنف بالماء الدافئ والصابون بعد الانتهاء من استخدامه.



لا ينصح باستخدام شفاط الأنف لأكثر من 4 مرات خلال اليوم، حيث إن هذا الأمر قد يضر بالأنسجة الداخلية لفتحات الأنف.




استخدام العسل

يمكنك إعطاء طفلك ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم، فهو يساعد على تقليل احتقان الحلق فضلا عن تليين البلغم المتراكم في الحلق في حال وجوده وتسهيل إخراجه، كما أن للعسل خصائص تطهيرية للحلق بحيث يقضي على أي بكتيريا أو فيروسات قد تسبب المرض لطفلك.


ترطيب غرفة الطفل بأجهزة ترطيب الجو

يمكنك استخدام أجهزة ترطيب الجو أو استخدام قدر ماء ساجن ووضعه على التدفئة بحيث يطلق بخار يرطب الغرفة التي يوجد فيها الطفل، خاصة عند استخدامها أثناء نوم الطفل، على ترطيب الممرات الهوائية و تخفيف احتقان الحلق، مما يقلل من الكحة.


رفع الرأس بوسادة أثناء النوم

في حال كان المخاط المتجمع في أنف الطفل وصدره كثير، قد يؤثر ذلك على قدرته على النوم، بحيث يشعر بالحاجة الدائمة للسعال لإخراج البلغم المتراكم، ويمكنك التقليل من هذا بإضافة وسادة تحت رأس الطفل عند نومه، وبذلك ينام الطفل ويرتاح بشكل أفضل.


إطعام الطفل أكلات سهلة البلع

قد يواجه الطفل صعوبة في البلع أثناء فترة مرضه بسبب احتقان الحلق، لذلك يمكنك تحضير الأكلات سهلة البلع مثل الشوربات، وحلو الجلو، أو الأرز بالحليب، حيث يمكن للطفل بلع هذه الأكلات دون أن تزيد من احتقان الحلق.


التخلص من مسببات الحساسية

تحدث الكحة لدى بعض الأطفال بسبب تعرضهم لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح، أو الغبار، أو الدخان وملوثات الجو الأخرى، لذلك يجب تجنيبهم هذه المسببات لتقليل الكحة لديهم، أو ارتداء الكمامات لتقليل فرص التعرض لها أثناء مواسم انتشارها.[٤]




في حال مرافقة الحمى الطفيفة للكحة، يمكنك استخدام الباراسيتامول ومن أسمائه التجارية (®Adol) للتخفيف من هذه الحمى و تقليل انزعاج طفلك بسببها.






لا ينصح بإعطاء الأطفال البالغ أعمارهم أقل من 6 سنوات أي أدوية لعلاج السعال، وهذا لأن هذه الأدوية قد تسبب آثار جانبية خطيرة إضافة إلى أنها تعتبر من المواد التي تزيد من خطر الاختناق عند الأطفال.



[٥][٦]


تجنب التالي للأطفال بعمر السنة

هناك بعض الأشياء التي لا تعطى لطفل عمره سنة للتخفيف من الكحة، ومنها نذكر التالي:

  • مستخلص اللبلاب: يساعد اللبلاب على تخفيف الكحة عند الصغار عن طريق فتح الممرات الهوائية، وتحفيز الإفرازات المائية في الشعب الهوائية، ولكن لا يجوز استخدامه للأطفال الذين يكونون أقل من عامين، فقد تسبب ضيقاً في التنفس في هذه الفئة العمرية.[٧][٨]
  • المينتولات(Mentholated rubs): يساعد تدليك صدر الطفل والجهة الأمامية من رقبته بالمينتولات على تبخر الدواء في الهواء نتيجة حرارة الطفل الجسدية، وبالتالي استنشاقه وتخفيف الكحة، كما يحفز النوم عند الطفل، ولكن لا يجوز استخدامه للأطفال أقل من عمر سنتين.[٩]


الوقاية من الكحة للأطفال

عليك اتباع الإرشادات التالية لحماية طفلك من الإصابة بالكحة:[٦]

  • اتبع تعليمات الطبيب العلاجية بدقة إذا كان طفلك يعاني من الربو أو الحساسية.
  • تجنب تعرض طفلك لأي شخص يدخن أو يعاني من الزكام.
  • تأكد من حصول طفلك على المطاعيم اللازمة في الوقت المحدد.
  • علم طفلك أن يغطي فمه عند العطاس أو السعال بكوعه وليس بيديه، وأن يغسل يديه بانتظام خلال اليوم.


متى يجب مراجعة الطبيب بسبب الكحة عند الأطفال بعمر السنة؟

لا بد من مراجعة الطبيب عند وجود أي من الأعراض التالية لدى الطفل المصاب بالكحة:[١٠][١١]

  • إصابته بنوبات سعال شديدة يصاحبها شهيق ذو نبرة عالية يشبه صوت الديك، أو صعوبة في التنفس.
  • استمرار السعال لمدة تزيد عن 3 أسابيع، أو ازدياده سوءا، أو حدوثه بعد التعرض لمواد محددة مثل حبوب اللقاح أو الغبار.
  • إصابته بحمى تزيد عن 38 درجة مئوية لمدة تزيد عن 3 أيام.
  • شد الأذنين باستمرار، حيث يمكن أن يشير هذا لوجود التهاب في الأذن.
  • خروج صوت صفير أو صوت خشن عند التنفس.
  • تحول شفاه الطفل أو وجهه إلى اللون الأزرق أثناء السعال.
  • إظهار أعراض الاختناق مثل الإمساك بالرقبة، والسعال الشديد الذي يتبعه صفير، والانزعاج الشديد.[١٢]

المراجع

  1. "Coughs: Meds or Home Remedies?", seattlechildrens, Retrieved 11/11/2021. Edited.
  2. "Cough Remedies for Babies and Toddlers", webmd, Retrieved 11/11/2021. Edited.
  3. "Suctioning the Nose with a Bulb Syringe", nationwidechildrens, Retrieved 11/11/2021. Edited.
  4. "What your child's cough is telling you", childrens, Retrieved 11/11/2021. Edited.
  5. "Should You Give Kids Medicine for Coughs and Colds?", fda, Retrieved 10/11/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "First Aid: Coughing", kidshealth, Retrieved 10/11/2021. Edited.
  7. "Hederae helicis folium", ema.europa, Retrieved 2/10/2021. Edited.
  8. "Safe home remedies for toddler cough", medicalnewstoday, Retrieved 2/10/2021. Edited.
  9. "Safe home remedies for toddler cough", medicalnewstoday, Retrieved 2/10/2021. Edited.
  10. "First Aid: Coughing", kidshealth, Retrieved 10/11/2021. Edited.
  11. "How to Treat a Cough in Toddlers at Home", healthline, Retrieved 10/11/2021. Edited.
  12. "Toddler Cough: Causes, Treatment, and When to Worry", parents, Retrieved 10/11/2021. Edited.