تختلف وسائل الحفاظ على صحة الرئتين؛ فبعضها يتعلق بما نتناوله من أطعمة ضمن نظامنا الغذائي اليومي، والآخر يعود إلى سلامة الجو والهواء من حولنا.

أكلات مُفيدة لصحّة الرّئتين

تتميز الأطعمة والأكلات التالية بفوائدها العظيمة لصحة الرئتين:

  • الجوز: يُعتبر الجوز من الأكلات الغنية بالأوميغا-3، ويعمل كُمضادّ التهاب؛ إذ يُقلّل بذلك احتمالية حدوث التهابات الرئة ويُحسّن عملية التنفس، كما أنّه غني بعنصر المغنيسيوم الداعم لصحة عضلات الرئتين.[١]
  • التفاح: يتميز التفاح باحتوائه على كميات كبيرة من المُغذيّات النباتية المعروفة بكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)؛ وهي مُركبات تساعد على تقليل خطر الإصابة بمضاعفات الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن "COPD" وتعمل كمُضادّات التهاب تساهم في تقليل التأثير السلبي لداء الانسداد الرئوي المزمن والجذور الحرة على صحة الرئتين.[١]
  • البندورة: تُعدّ البندورة من المصادر الغنية بمُضادّات الأكسدة كمركب الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، وفيتامين ج الذي يساعد على تقليل الالتهابات الناجمة عن الأمراض الرئوية كالربو وداء الانسداد الرئوي المزمن.[٢]
  • الفطر (المشروم): من الضروري الحرص على الحُصول على ما يكفي من فيتامين د يوميًا؛ لتعدد فوائده ومنها تحسين عمل الرئتين؛ ولعلّ الفطر من المصادر الغنية بفيتامين د الذي يساعد بدوره على التقليل من التهابات الشُعب الهوائية ودعم مناعة الرئتين بشكلٍ عام.[١]
  • الفليفلة الحمراء: من المعروف لدى معظمنا أن البرتقال مصدر غني بفيتامين ج؛ ولكن المدهش بالأمر أن الفليلفة الحمراء تحتوي على كميات أكبر من فيتامين ج للحصة الواحدة مقارنة مع البرتقال؛ إذ يساعد فيتامين ج في حماية الرئتين من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الرئوية كالربو وداء الانسداد الرئوي المزمن.[١]
  • الشمندر: أُثبت علميًا احتواء نبات الشمندر على العديد من العناصر الغذائية الهامّة لصحة الرئتين كالمغنيسيوم والبوتاسيوم، كما أنّه يساعد على الحفاظ على ضغط الدم ضمن الطبيعي وتحسين عملية التنفس.[٣]
  • القرع: يساعد القرع على تحسين كفاءة عمل الرئتين نظرًا لاحتوائه على كميات كبيرة من مادّة الكاروتينويد (بالإنجليزية: Carotenoids)؛ والتي تتميز بخواص مُضادّة للأكسدة ومُضادّة للالتهاب وهذا يُحسّن الصحة الجسدية بصورة عامة.[٣]
  • الخضراوات الورقية: تُعتبر الخضراوات ذات الأوراق الخضراء مصدر غني بالعديد من العناصر الغذائية الهامّة لصحة الرتئين كالكاروتينويد، والحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وبعض الفيتامينات التي تتميز بخصائصها المُضادّة للأكسدة والمُضادة للالتهابات أيضًا.[٣]


أكلات قد تضُر بصحة الرئتين

يُفضّل عدم الإفراط في تناوُل الأطعمة التالية للحفاظ على صحة الرّئتين:

  • الأطعمة المالحة: يُسبب الصوديوم الموجود في المأكولات المالحة احتباس سوائل الجسم؛ وهذا قد يسبب بدوره ضيق التنفس خاصةً عند الأشخاص الذين يُعانون من أمراض رئوية.[٣]
  • منتجات الألبان: إنّ هضم الحليب قد يزيد كمية المخاط والبلغم الذي ينتجه الجسم، وهذا يؤدي إلى زيادة السّعال عند الأشخاص المُصابين بالانسداد الرّئوي المُزمن، وبالتالي سيُسبّب هذا الأمر الشعور بالألم والأزيز عند هؤلاء الأشخاص.[٣]
  • المشروبات المُحلّاة: وُجدَ في إحدى الدّراسات أنّ البالغين الذين يشربون ما يزيد عن 5 أكواب من المشروبات المُحلاة في الأُسبوع يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب القصبات الهوائية، كما أنّ الأطفال يكونون أكثر عُرضة للإصابة بمرض الربو، ولكن هذا الأمر يحتاج لمزيدٍ من الدّراسات.[٢]
  • اللحوم المُصنّعة: أُشيرَ إلى وجود علاقة تربط بين تناول اللحوم المُصنّعة والمُعالجة كاللحم المقدد، والسجق، واللانشون وتدهور عمل وظائف الرئة؛ وقد يُعزى ذلك لما يُسببه النيترايت (بالإنجليزية: Nitrites) المُستخدم أثناء تصنيع اللحوم تلك في إحداث التهابات الرئة.[٢]


كيف يمكن أن يؤثر الغذاء في صحة الرئتين؟

قد تُؤثّر طبيعة الغذاء في صحّة الرّئتين من خلال عمليات الأيض في جسم الإنسان، إذ ينتُج عن أيض الكربوهيدرات كميات عالية من ثاني أُكسيد الكربون على عكس أيض الدهون، وهذا يُفسر ما ينصحه الأطباء في التقليل من استهلاك الكربوهيدرات وزيادة تناول الدُّهون المفيدة لمرضى داء الانسداد الرئوي المُزمن مما يساعد على تحسين عملية التنفس لديهم.[٤]


نصائح عامة للحفاظ على صحة الرئتين

إلى جانب الحرص على اختيار الأطعمة المفيدة لصحة الرئتين وتجنب الأطعمة الضارة بها؛ يُنصح باتّباع بعض الأمور التي قد تساعد على تحسين عملية التنفس ودعم وظائف الرئتين؛ ومنها:

  • تجنب التدخين بجميع أشكاله.[٥]
  • الابتعاد عن جميع أنواع الملوّثات التي تضر بالرئة ومنها التدخين السلبي والمواد الكيمائية المُستخدمة في المنزل أو مكان العمل.[٥]
  • تجنب التعرض لمُسببات التلوث الخارجي قدر الإمكان كدخان السيارات ودخان المصانع.[٥]
  • الوقاية من الإصابة بالعدوى باتبّاع وسائل الحماية المعروفة مثل:[٥]
  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون.
  • تجنب مناطق الازدحام أثناء موسم الإنفلونزا.
  • الاعتناء بصحة الفم من خلال الالتزام بتفريش الأسنان مرتين على الأقل يوميًا وزيارة طبيب الأسنان بصورة دورية.
  • الحصول على مطعوم الإنفلونزا سنويًا، واستشارة الطبيب حول الحاجة لأخذ مطعوم الالتهاب الرئوي.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة بأي عدوى رئوية لحماية من حولك والحفاظ على مسافة أمان عند الحاجة للتنقل.
  • الحرص على شرب كميات كافية من الماء بصورة يومية.[٤]
  • استشارة الطبيب حول إمكانية تناول بعض المكملات الغذائية للحصول على الكميات الكافية من العناصر الغذائية الهامّة إن كان من الصعب الحصول عليها بفعل تناول الطعام وحده.[٤]
  • الحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة بعد تناول وجبة الطعام.[٤]
  • تجنب الأطعمة التي تُسبب الانتفاخ أو غازات البطن.[٤]
  • توزيع وجبات الطعام على مدار اليوم بتناول 5 - 6 وجبات صغيرة طوال اليوم عوضًا عن تناول 3 وجبات كبيرة فقط.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Victoria Seaver, (27/6/2020), "The 10 Best Foods to Eat for Healthy Lungs", eatingwell, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Brunilda Nazario, MD (13/8/2020), "Best and Worst Foods for Lung Health", webmd, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Karen Selby, RN, "20 Foods to Promote Lung Health and 5 to Avoid", asbestos, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "nutrition and COPD", lung, 10/6/2021, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "tips to keep your lungs health", lung, 7/5/2021, Retrieved 29/6/2021. Edited.