عندما تُهاجم بكتيريا الدرن (السل) الرئتين، فإنها تبدأ في إلحاق الضرر شيئاً فشيئاً، لتظهر أولاً أعراض تنفسية، متمثّلة بكحة تزداد مع الوقت، وضيق التنفس، وألم الصدر، ومع نقص الأكسجين في الدم نتيجة الضرر، يبدأ جسم المُصاب بالتعب والإرهاق، وقلة الشهية التي تسبب بعدها فقدان الوزن.[١]


أعراض مرض الدرن الرئوي

تتضمن الأعراض الرئيسية الآتي:[٢][١]

  • كحة شديدة تستمر لمدة 3 أسابيع أو أطول، وتزداد شدتها مع الوقت بدلاً من أن تتحسن.
  • بلغم أصفر أو أخضر اللون (صباحاً) في بداية الأعراض، يتحوّل لاحقاً إلى بلغم مصحوب بالدم أو بلغم أسود.
  • ألم الصدر.
  • صعوبة التنفس.
  • إرهاق وتعب عام.
  • ارتفاع في حرارة الجسم.
  • فقدان للشهية يلحقها فقدان للوزن.
  • قشعريرة مع تعرّق غزير في الليل.


متى تبدأ أعراض الدرن الرئوي؟

تبدأ غالباً بعد 12-24 شهراً من دخول بكتيريا الدرن إلى الرئتين، ففي البداية تكون البكتيريا خاملة داخل الرئتين، دون أن تسبب أي أعراض ظاهرة، وقد تستمر على ذلك، لكن لدى 5% من الأشخاص تعاود البكتيريا نشاطها لتبدأ بمهاجمة الرئتين وتظهر الأعراض، ويحصل هذا الأمر عادةً لدى أصحاب المناعة الضعيفة، كالذين يعانون من سوء التغذية، أو مرضى الإيدز، أو غيرهم.[٣]


مراجعة الطبيب

اذهب للطبيب على الفور في هذه الحالات:[٤]

  • إذا تعرّضت لشخص مُصاب بالدرن الرئوي.
  • إذا ظهرت عليك الأعراض السابقة، خاصةً الكحة المزمنة مع أو بدون البلغم.



الدرن الرئوي قد يكون قاتلاً إذا لم يتم علاجه في أسرع وقت ممكن.





احرص عند خروجك من المنزل للذهاب إلى الطبيب على تجنّب مخالطة الأشخاص، وارتداء الكمامة، فالدرن الرئوي مُعدي للآخرين.




أعراض الدرن خارج الرئة

قد تنتشر بكتيريا الدرن في حالات قليلة إلى مناطق أخرى خارج الرئة، مثل الغدد الليمفاوية، أو المفاصل، أو العظام، أو الجهاز الهضمي وأي مكان في الجسم، مسببةً ظهور الأعراض التالية:[٥]

  • انتفاخ مستمر في الغدد الليمفاوية في الرقبة أو أي مكان أخرى، ولا يختفي الانتفاخ مع الوقت.
  • ألم في المفاصل أو العظام، والتأثير في القدرة على تحريكها.
  • ألم البطن.
  • صداع مزمن.
  • تشوش التفكير.


هل مرض الدرن الرئوي معدي؟

مرض الدرن الرئوي معدي، وينتقل مثل الرشح والإنفلونزا برذاذ تنفس المصاب، ولكنّه أقل انتشاراً (أقل قابلية للعدوى) مقارنة بالرشح والإنفلونزا؛ حيث تحتاج العدوى بالدرن عادة لعدة ساعات من التعامل المباشر مع المريض، لذلك عادة ما يعدي المريض أفراد عائلته وليس أفراد المجتمع الآخرين.[٥]


هل مرض الدرن الرئوي خطير؟

في حال الالتزام بعلاج مرض الدرن، الذي يعتمد عادة على أخذ المضادات الحيوية لمدة 6-12 شهر، يشفى المريض تماماً تقريباً في جميع الحالات، ولكن في حال عدم العلاج قد يكون الدرن قاتلاً.[٥]

كيف تُكتشف الإصابة بالدرن الرئوي؟

بعد سؤال الطبيب عن الأعراض الظاهرة على المُصاب، وفي حال كانت مطابقة لأعراض الدرن الرئوي، فإنه يُجري اختبار الجلد للكشف عن الدرن، فيحقن كمية بسيطة من سائل يُسمى تيوبركولين تحت الجلد، ومن ثم يطلب من الشخص العودة مرة أخرى للعيادة بعد يومين أو ثلاث، وإذا ظهرت كتلة أو انتفاخ مكان الحقن، هذا يعني احتمالية الإصابة بالدرن الرئوي.[٦]


لكن قد لا يكون الفحص دقيق 100%، لذا يتبعه فحوصات الدم، وتصوير أشعة سينية للصدر للكشف عن أعراض الدرن على الرئتين، كما قد يفحص البلغم (إن وجد) مخبرياً للبحث عن بكتيريا الدرن، مما يؤكد التشخيص.[٦]



بعد تأكيد التشخيص، توصف 4 أنواع من المضادات الحيوية للمُصاب، تؤخذ لمدة 6 أشهر إلى سنة للقضاء على البكتيريا وتأثيرها بالكامل.




المراجع

  1. ^ أ ب "The Signs and Symptoms of Tuberculosis", everydayhealth, Retrieved 27/6/2022. Edited.
  2. "Tuberculosis", familydoctor, Retrieved 27/6/2022. Edited.
  3. "how tb infects body", tbonline, Retrieved 27/6/2022. Edited.
  4. "Symptoms of Tuberculosis (TB)", verywellhealth, Retrieved 27/6/2022. Edited.
  5. ^ أ ب ت "tuberculosis", nhs, Retrieved 27/6/2022. Edited.
  6. ^ أ ب "Tuberculosis Symptoms and Diagnosis", lung, Retrieved 27/6/2022. Edited.