يُعرف استئصال اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillectomy) بأنه إجراء جراحي يلجأ إليه الطبيب لعلاج المشاكل المتعلقة باللوزتين؛ كأن يعاني الشخص من التهاب اللوزتين المتكرر، أو كان لديه لوزتين كبيرتين تجعلان من الصعب عليه التنفس في الليل، وبعد إجراء العملية يتحسّن الأمر لديه، وإذا كان يعاني من صعوبة في التنفس ليلاً فإن هذه المشكلة ستختفي أيضًا.[١]

ما هي الحالات التي تتطلب استئصال اللوزتين؟

يُعدّ استئصال اللوزتين أحد الإجراءات التي يلجأ إليها الأطباء لإدارة وعلاج عدد من المشاكل، وفيما يلي توضيحًا للحالات التي تتطلب إجراء استئصال اللوزتين:


حجم اللوزتين كبير جدًا

تُجرى عمليّة استئصال اللوزتين عندما يكون حجمهما كبير جدًا لدرجة أنهما تسدّان مجرى الهواء، وتجعلان التنفس صعبًا خاصةً أثناء النوم؛ إذ يمكن أن يُسبّبان الشّخير ليلًا أو التوقف عن التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم عندما تعيق اللوزتان مجرى الهواء، ويُعرف هذا بانقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، ويترتب على انقطاع النفس عدم الحصول على نوم صحي ومريح، إضافةً إلى مشاكل طبية أخرى.[٢]


التهاب اللوزتين المتكرر

في كثير من الأحيان تُصاب اللوزتان بالعدوى، مما يستدعي الأمر استئصالهما خاصةً إذا عانى الشخص من التهاب اللوزتين المتكرر (بالإنجليزية: Tonsillitis)، ويُعرّف الخبراء مصطلح "الالتهاب المتكرر" بأنّه التهاب اللوزتين 7 مرات على الأقل سنويًا، أو أكثر من 5 مرات سنويًا لمدة عامين متتاليين، أو ثلاث مرات سنويًا لمدة 3 سنوات.[٢]


التهاب اللوزتين المزمن الذي لا يتحسن بالعلاج بالمضادات الحيوية

يوصي الطبيب بإجراء استئصال اللوزتين عندما لا تتحسن العدوى البكتيرية المسببة للالتهاب بالعلاج بالمضادات الحيوية، وتُسبب هذه العدوى تجمّع القيح خلف اللوزتين وهو ما يُعرف بخرّاج اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillar abscess)، علمًا أنها لا تتحسن مع العلاج الدوائي أو إجراء تصريف القيح.[٣]


أمراض أو حالات أخرى تصيب اللوزتين

يمكن إجراء استئصال اللوزتين أيضًا لعلاج الأمراض أو الحالات النادرة التي تُصيب اللوزتين، منها:[٣]

  • الأنسجة السرطانية الخبيثة في إحدى اللوزتين، أو كلتيهما، أو الورم الخبيث المشتبه به.
  • نزيف متكرر من الأوعية الدموية بالقرب من سطح اللوزتين.
  • رائحة الفم الكريهة (بالإنجليزية: Halitosis)، والتي ترتبط بالحُطام أو الفُتات المتراكم في شقوق اللوزتين.


هل يمكن تناول الدواء عوضًا عن استئصال اللوزتين؟

عادةً ما يحدث التهاب اللوزتين نتيجة عدوى فيروسية، علمًا أنه قد يحدث أيضًا نتيجة عدوى بكتيرية، وإذا كنت تعاني أنت أو طفلك من التهاب اللوزتين بسبب عدوى فيروسية فإن الحالة تُشبه إلى حدٍ كبير الإصابة بنزلة برد، وبالتالي فإن أفضل ما يمكنك فعله هو محاولة تخفيف الأعراض كما تفعل مع التهاب الحلق أو الحمى، مع ضرورة الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، أما إذا حدث الالتهاب نتيجة عدوى بكتيرية فإن الطبيب سيصف المضادات الحيوية لقتل العدوى والتخلّص منها.[٤]


ما هي مخاطر استئصال اللوزتين؟

كغيرها من الإجراءات الجراحية قد يرافق استئصال اللوزتين مخاطر متعددة، وعادةً ما يشرح الطبيب هذه المخاطر قبل أن يطلب من الشخص الخاضع للعمليّة التوقيع على نموذج الموافقة على العملية، كما يمكنه أن يُجيب على كافة الأسئلة التي تجول في ذهن الشخص قبل البدء بها، ومن المخاطر المحتملة لاستئصال اللوزتين ما يلي:[٥]

  • التهاب الحلق الذي يستمر لمدة تتراوح بين 10 - 14 يومًا بعد العملية، إلى جانب صعوبة البلع.
  • النزيف الذي يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى أسبوعين بعد العملية.
  • العدوى.
  • تضرُّر الأسنان.
  • حُصول بعض المُضاعفات المتعلقة بالتخدير العام.


هل يمكن للبالغين الاستفادة من استئصال اللوزتين؟

نعم، يمكن للبالغين الذين يعانون من التهاب الحلق المزمن وانقطاع النفس الانسدادي النومي المرتبط به الاستفادة من استئصال اللوزتين، ومع ذلك يمكن أن يكون الوقت اللازم للشفاء أطول مقارنةً بالأطفال.[٦]


المراجع

  1. Patrick C. Barth (1/6/2019), "Having Your Tonsils Taken Out", kidshealth, Retrieved 1/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Patrick C. Barth (1/6/2019), "Tonsillectomy", kidshealth, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Tonsillectomy", mayoclinic, 10/11/2020, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (9/11/2020), "When Do I Need to Get My Tonsils Out?", WebMD, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  5. "Tonsillectomy: Surgery to remove your tonsils", NHS, 1/8/2016, Retrieved 2/7/2021. Edited.
  6. "When should your tonsils be removed?", Piedmont Healthcare, Retrieved 2/7/2021. Edited.