يُعرف سرطان الرئة (بالإنجليزية: Lung Cancer) بأنه نوع السرطان الذي يبدأ في أنسجة الرئتين،[١] ولكن هل يُمكن الوِقاية من سرطان الرّئة؟

طرق الوقاية من سرطان الرئة

مع الأسف لا يمكن الوقاية من جميع سرطانات الرئة، إلا أن هنالك بعض التدابير والإجراءات التي يمكنك القيام بها لتقليل المخاطر، ويشمل ذلك تغيير عوامل الخطر التي يمكنك التحكم بها، وفيما يلي توضيحًا لأهمها:[٢]


تجنّب التدخين ومنتجات التبغ المختلفة

أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة هي تجنّب التدخين، وتجنّب استنشاق دخان الآخرين، فإذا توقفت عن التدخين قبل أن يتطور السرطان فإن أنسجة الرئة المُتضررة تبدأ بالتدريج في إصلاح نفسها، وبغض النظر عن عمرك أو مدة التدخين فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة؛ مما يساعدك على العيش لفترة زمنية أطول.[٣]


تجنّب التدخين السلبي

إذا كنت تعيش أو تعمل مع مدخن فننصحك بحثّه على الإقلاع عن التدخين، أو أن تطلب منه على الأقل التدخين في الخارج، كما يُفضل أن تتجنّب التواجد في الأماكن التي يدخن فيها الناس مثل المطاعم، والبحث عن أماكن خالية من التدخين، ومن الطرق التي يمكنك اتباعها لمنع أطفالك من التدخين ما يلي:[٤]

  • علّم أطفالك في سن مُبكرة مخاطر التدخين؛ إذ سيكون ذلك أفضل لهم.
  • كن مثالاً يُقتدى به، وابذل قصارى جهدك للإقلاع عن التدخين إذا كنت مُدخنًا.
  • كن واضحًا فيما يتعلق بقرارك حول التدخين، وأخبر أطفالك أنك لا توافق عليه، وأنه لا مجال لمناقشة الأمر أبدًا.
  • كن على علاقة وثيقة بأطفالك؛ إذ أوضحت دراسة أن الأطفال الذين تربطهم علاقة وثيقة بوالديهم أقل عرضة لبدء التدخين من أولئك الذين يشعرون بأنهم بعيدون عن والديهم.
  • تعرّف على أصدقاء أطفالك، وتفاعل معهم ومع والديهم إن أمكن.


تجنّب التعرض للرادون

إذ يُعدّ الرّادون (بالإنجليزيّة: Radon) غاز طبيعي مُشعّ يُمكن أن يُسبّب التّعرّض له الإصابة بسرطان الرّئة، ولتتأكد من أنك غير مُعرض للرادون بشكل كبير يمكنك فحص منزلك بحثًا عنه؛ إذ تحتوي معظم متاجر الأجهزة على مجموعة غير مكلّفة وسهلة الاستخدام تقيس مستويات الرادون بدقة.[٣]


تجنّب المواد المسرطنة في العمل

ذلك من خلال اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة التي وضعها صاحب العمل لحماية نفسك من التعرض للمواد الكيميائية السامة، فعلى سبيل المثال إذا تم إعطاؤك قناع وجه للحماية فارتديه دائمًا، واسأل الطّبيب عمّا يمكنك فعله لحماية نفسك في العمل؛ إذ يزداد خطر تضرُّر الرئة من المواد المسرطنة في مكان العمل إذا كنت مُدخنًا أيضًا.[١]


اتبع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات

يُعد اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات أمرًا ضروريًا لتقليل مخاطر سرطان الرئة، وننصحك باختيار مصادر الأغذية الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى؛[١] إذ تشير بعض الأدلة العلمية إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات يمكن أن يساعد على حماية المدخنين وغير المدخنين من خطر الإصابة بسرطان الرئة.[٢]


تجنّب الإفراط باستهلاك مكملات بيتا كاروتين

يُفضل تجنّب تناول جرعات كبيرة من المُكمّلات التي تؤخذ على شكل أقراص لأنها يمكن أن تكون ضارة للجسم؛ فعلى سبيل المثال اعتقد بعض الباحثين أن إعطاء الأشخاص المدخنين بشراهة مكملات بيتا كاروتين يمكن أن يُقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، إلا أن النتائج أظهرت أن المكملات تزيد في الواقع من خطر الإصابة بالسرطان لدى المدخنين.[٣]


ممارسة الرياضة بانتظام

يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية باعتدال على الوقاية من سرطان الرئة؛ إذ يُعتقد أن أسباب هذا التأثير تشمل تحسين وظائف الرئة، وانخفاض تركيزات المواد المسرطنة في الرئتين، وتقوية وظيفة جهاز المناعة، وتقليل الالتهاب، وتعزيز قدرة الجسم على إصلاح تضرُّر الحمض النووي في خلايا الرئة.[٤]


التزم بإجراء الفحص السنوي لسرطان الرئة

يمكن أن يكون الفحص السنوي لسرطان الرئة مفيدًا إذا كان لديك تاريخ من التدخين المفرط، والذي يتم قياسه بعدد عبوات السجائر المُدخنة طيلة السنوات؛ إذ يُحسب ذلك بضرب عدد السنوات التي دخنت فيها بعدد العبوات التي دخنتها يوميًا.[٤]


الكشف المُبكر عن سرطان الرئة

يُعرف الكشف المُبكر على أنه إجراء فحص للكشف عن سرطان الرّئة في حال عدم وجود أعراض أو تاريخ طبي له؛ إذ يوصي الأطباء عادةً بإجراء اختبار فحص للكشف عن المرض في وقت مًبكر ليكون العلاج ذو فاعلية أفضل، ويُعد اختبار الكشف المُبكر الوحيد الموصى به لسرطان الرئة هو التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة (بالإنجليزية: Low-Dose Computed Tomography) واختصارًا "LDC" أو "LDCT".[٥]

اقرأ أيضاً: أعراض سرطان الرئة المبكرة

من الذي يتوجب عليه الخضوع لفحوصات الكشف المبكر لسرطان الرئة؟

من الأشخاص المرشّحين لإجراء الكشف المُبكر لسرطان الرئة ما يلي:[٦]

  • الذين تتراوح أعمارهم بين 55 - 77 عامًا.
  • الأشخاص الذين لديهم ما لا يقل عن 30 عامًا من تاريخ التدخين، وهو ما يعادل تدخين علبة واحدة يوميًا لمدة 30 عامًا، أو عبوتين يوميًا لمدة 15 عامًا.
  • المُدخّنين الحاليين، أو الذين أقلعوا عن التدخين خلال الـ 15 عامًا الماضية.



المراجع

  1. ^ أ ب ت "Lung cancer", mayoclinic, 23/3/2021, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Can Lung Cancer Be Prevented?", American Cancer Society, 1/10/2019, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jennifer Robinson (17/11/2020), "Can You Prevent Lung Cancer?", webmd, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت Lynne Eldridge (10/4/2021), "10 Tips for Lung Cancer Prevention", verywellhealth, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  5. "Who Should Be Screened for Lung Cancer?", cdc, 11/3/2021, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  6. "Who Should Be Screened for Lung Cancer", nyu langone health , Retrieved 6/6/2021. Edited.