يقيس تحليل D-dimer أجزاء البروتين التي يتمّ إنتاجها عند تحلُّل أو إذابة جلطة دموية في الجسم، فلا تظهر هذه المادة إلا في حالة الإصابة بالجلطات الدموية،[١] فما علاقة هذا التحليل بكوفيد-19؟


ما علاقة D-dimer بكوفيد-19؟

يكون D-dimer مرتفعًا عند الإصابة بكوفيد-19، فالعلاقة بينهما علاقة طردية فكلما زادت شدةّ المرض ارتفعت مستويات D-dimer، والعكس صحيح،[٢] ويعود سبب الارتباط بين تحليل D-dimer ومرضى كوفيد-19، ففيروس كوفيد-19 يُساهِم بتشكيل مستعمرةٍ من الفيروس في الرئتين تؤدي إلى تكوّن خثرات الدم، ونتيجة لحدوث هذه الخثرات ستحدث الإصابة بالجلطات في جسم المُصاب.[٣]


أهمية تحديد المؤشرات الحيوية لـكوفيد-19

يُساهم الكشف المبكّر عن مرض كوفيد-19 في تقليل مشاكل الحالات الحرجة؛ فقد أشارت التقديرات أنّ حوالي 10-15% من مرضى كوفيد-19 هم في المراحل المتقدّمة من المرض؛ بحيث تتطوّر العدوى الفيروسية إلى التهابٍ رئوي حاد يسبب نقص مستوى الأكسجين في الجسم، وفشل الجهاز التنفسي، ولتفادي الوصول إلى هذه المرحلة، بدأ الباحثون بتحديد أهمّ المؤشرات التي يجب قياسها لضمان عدم الوصول إلى المراحل المتقدّمة من عدوى كوفيد-19، وكان من ضمن الفحوصات المرشّحة في هذه المرحلة تحليل D-dimer.[٤]


هل تحليل D-dimer إلزاميّ للمُصابين بكوفيد-19؟

نعم. يعدّ تحليل D-dimer في المُصابين بكوفيد-19 إلزاميّ وضروري في الوقت الحالي، وذلك استنادًا إلى تقارير الفحوصات التي تدلّ على أن وجود مستوى مرتفع من D-dimer في الجسم يدلّ على تشكّل جلطات الدم في الجسم،[٣] وتمّ إثبات ذلك من خلال الدراسات التالية:[٤][٥]

  • أظهرت الدراسة التي أجريت في الصين بين 31 يناير و 12 فبراير عام 2020 ميلادي، على 274 مريضًا من مرضى كوفيد-19 بمتوسط ​​عمر 62 عامًا، إلا أن 113 مريضًا لم يستطيعوا النجاة، فقد كانت مستويات D-dimer أعلى بمتوسط ​​4.6 ميكروغرام/ ملليلترًا، بينما 161 مريضًا بقوا على قيد الحياة وكانت مستويات D-dimer لديهم بمتوسط ​​0.6 ميكروغرام/ملليلترًا.
  • بحسب الدراسة التي أجريت في ووهان أنّ ارتفاعًا D-dimer في مرضى كوفيد-19 ارتبط بارتفاع معدل الوفيات.




لا بدّ من إجراء المزيد من الدّراسات للتحقق بشكل كامل من الدّور الذي يمكن أن يؤدّيه تحليل D-dimer في عملية صنع القرار بخصوص مرضى كوفيد-19.



[٤]


أسئلة شائعة حول تحليل D-dimer


ما استخدامات تحليل D-dimer؟

يستخدم تحليل D-dimer لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الاضطرابات التالية:[٦][٧]

  • تجلّط الأوردة العميقة (DVT): وهي جلطة دموية عميقة داخل الوريد، وغالبًا ما تحدث أسفل السّاقين.
  • الانسداد الرئوي (PE): هو انسدادٌ في أحد شرايين الرئتين.
  • التخثّر المنتشر داخل الأوعية (DIC): وهي حالةٌ تؤدي إلى تكوّن جلطات دموية تتسبب في تلف الأعضاء، أو السرطان.
  • السكتة الدماغية.


هل تحليل D-dimer دقيق؟

نعم. يعدُّ تحليل D-dimer من التّحاليل الدّقيقة، لكنه ينشط في بعض الحالات الأخرى غير الجلطات الدموية، مثل:[٥]

  • الحمل.
  • الالتهاب.
  • الأورام الخبيثة.
  • الصدمات.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض القلب.
  • الإنعاش القلبي الرّئوي.
  • الجراحة الحديثة.




يمكن أن يرتفع مستوى D-dimer بدون وجود جلطاتٍ دموية، لذلك يجب الانتباه لنوع الحالة المُصابة بكوفيد-19.




كيف يتم إجراء تحليل D-dimer؟

يُجرَى تحليل D-dimer بواسطة أخصائيّ من خلال أخذ عينة دم من الوريد في ذراع المُصاب باستخدام إبرة صغيرة، ثمَّ وضع العينة في أنبوبٍ وتحليلها في المختبر.[٦]


ما الآثار الجانبية لتحليل D-dimer؟

يشعر المُصاب بألمٍ خفيفٍ أو كدمات في المكان الذي تمّ إدخال الإبرة فيه، وعادةً ما تختفي هذه الأعراض بسرعة.[٦]


المراجع

  1. "usf health d dimer test covid-19 patients", medicaldevice-network, Retrieved 27/11/2021. Edited.
  2. "D-dimer ", jintensivecare.biomedcentral, Retrieved 27/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "importance of d-dimer test in covid-19", diagnosticcentres. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What is D-Dimer?", news-medical.net, Retrieved 1/12/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "COVID-19 and D-dimer: Frequently Asked Questions", hematology, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "D-Dimer Test"، medlineplus، اطّلع عليه بتاريخ 27/11/2021. Edited.
  7. "What Is the D-Dimer Test?", webmd, Retrieved 1/12/2021. Edited.