تعدّ الكحّة أو السّعال بأنها طريقة الجسم في الاستجابة عندما يتهيّج الحلق أو مجرى الهواء، فالكحّة العَرَضية أمرٌ طبيعي طالما لا تستمرّ عدّة أسابيع أو يُصاحبها بلغمٌ متغيّر اللون، [١] وهنالك نوعان للكحّة: هما الكحّة الرطبة والجافّة، واللتان سنتطرّق إليهما في المقال.


الفرق بين الكحة الجافة والرطبة

يتمثّل الفرق الرئيسي بين الكحة الجافّة والرّطبة بأن الكحّة الرّطبة هي التي يُرافقها البلغم أو الطّعم المالح في الفم، بينما الكحّة الجافّة هي التي لا يُرافِقها أيّ بلغم وقد يكون من الصّعب السّيطرة عليها.[٢][٣]


الفرق في الأسباب بين الكحة الجافة والرطبة


أسباب الكحة الجافة

تعتبر الكحّة الجافة استجابةً لتهيّج المسالك التّنفسية أو تهيّجها، ومن الأسباب الشّائعة للكحّة الجافّة ما يلي:

  • نزلات البرد؛ فهي سببٌ شائع للكحّة الجافة.[٤][٥]
  • التهاب الشّعب الهوائية.[٤][٥]
  • الحساسية والربو.[٤][٥]
  • أحد الأعراض المُصاحِبة للإنفلونزا أو العدوى الفيروسية، كفيروس كورونا.[٦]
  • الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD).[٤][٥]
  • تدخين السجائر.[٥][٤]
  • التعرّض المطوّل للملوّثات والغبار والمواد الكيميائية المهيّجة.[٤][٥]
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.[٤][٥]
  • مرض التنقيط الأنفي الخلفي.[٤][٥]


أسباب الكحة الرطبة

تشتمل أسباب الكحّة الرّطبة على ما يلي:[٧][٨]

  • الإصابة بالعدوى التنفسية؛ كنزلات البرد والإنفلونزا.
  • الالتهاب الرئوي.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • توسع القصبات الهوائية، وهو الذي يحدث فيه تلفٌ للأنسجة المبطّنة للقصبات الهوائية، فتصبح سميكةً ومتندّبة.
  • أمراض القلب، كمرض فشل القلب الاحتقاني.


الفرق في العلاج بين الكحة الجافة والرطبة


علاج الكحة الجافة

يعتمد علاج الكحة الجافّة على السّبب الكامن وراءها، فيكون العلاج حسب المسبب على النحو التالي:[٩][١٠]

  • في حال كان المسبب هو الربو؛ يمكن لجهاز الاستنشاق -جهاز التبخيرة- التخفيف من حدّة الأعراض، إلى جانب استخدام الأدوية المخصّصة لعلاج الربو.
  • في حالة كان المسبب هو الارتجاع المعدي المريئي؛ قد تساعد الأدوية المضادّة للحموضة في تخفيف الكحّة الجاف، فضلاً عن ضرورة مراجعة الطبيب لتقييم الأعراض المُصاحبة للكحّة، ووصف العلاج الأنسب.
  • في حال كان المسبب هو الحساسية؛ يمكن استخدام الأدوية المضادة للحساسية لتخفيف حدّة الكحّة الجافة.
  • قامعات الكحّة (Suppressants): والتي تمنع رد الفعل المسبب للكحّة الجافة، ومن الأمثلة عليها سينيكود (Sinecod)، أو بروسبان (Prospan).


بالإضافة إلى بعض العلاجات الشّائعة التي قد تساعد على تخفيف الانزعاج المرتبط بالكحّة الجافّة، وهي:[٩]

  • قطرات الكحّة أو حبوب مصّ: غالبًا ما تحتوي على مكوّنات ومستخلصاتٍ طبيعية، مثل العسل والمنثول والأوكالبتوس.
  • حبوب أو شراب الكحّة: عادةً ما تحتوي هذه الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية على مكوّن ديكستروميثورفان (Dextromethorphan) الذي يساعد على تخفيف الكحّة الجافّة.
  • استخدم أجهزة التّرطيب المنزلية: والتي تساعد على تخفيف تهيّج الحلق، بالأخصّ عند الأطفال.
  • رفع الرأس قليلاً عن مستوى الجسد عند النوم: وذلك من خلال إضافة وسادة إضافية أو اثنتين، يمكن أن يخفف أحيانًا من الكحّة الجافّة الناجم عن التنقيط الأنفي الخلفي والارتجاع الحمضي في المعدة.


علاج الكحة الرطبة

لا يجب منع الكحّة الرطبة، فذلك يتسبب بتراكم البلغم في الصدر والمسالك الهوائية، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة التنفس وربما تفاقم حالات العدوى التّنفسية، وبدلاً من منع الكحّة، فهنالك مجموعة من الأساليب التي تخفف الانزعاج المُصاحب للكحّة الرّطبة،[١١] وتساعد على التخلّص من البلغم، وهذه الطّرق هي:

  • تناول الأدوية المقشّعة للبلغم (Expectorants) أو المزيلة له: وهي التي تحتوي مواد تساعد على تفكيك وترقيق البلغم (Mucolytics) بحيث يكون من السهل طرده خلال الكحّة، ومن الأمثلة عليها ميكوسولفان (Mucosolvan)، وبرونشيكم (Bronchicum).[١١]
  • الأجهزة المخصّصة لتقليل حدّة الكحّة: يمكن استخدام جهاز ضغط الزفير الإيجابي المتذبذب (PEP)، والذي من شأنه المُساهمة في إخراج البلغم من الصّدر عند الزفير.[١١]
  • استنشاق البخار: يمكن الجلوس في حمام ماءٍ مليء بالبخار، أو أخذ حمام ماءٍ دافئ واستنشاق البخار المُتصاعد، للمساعدة على تخفيف البلغم المسبب للكحّة وإخراجه من الصدر.[١٢][١٣]
  • الغرغرة بالماء والملح: إذ إنها وسيلةٌ منزلية فعّالو لتخفيف الكحّة الرطبة، فالماء المالح يقلل من كمية البلغم في الحلق، الأمر الذي يقلل عدد مرات الكحّة، ولتحضيره يمكن خلط نصف ملعقة صغيرة من الملح مع كوب ماءٍ دافئ.[١١]
  • تدليك الصدر: يُجرَى من قِبَل أخصائيي العلاج الطبيعي، في تخفيف البلغم وتسهيل الكحّة.[١٢][٨]
  • المساعدة الذاتية: والمتمثّلة بالإكثار من شرب السّوائل، والحصول على قسطٍ وافر من الراحة.[١٢][٨]
  • المضادات الحيوية: لعلاج حالات العدوى والالتهابات البكتيرية المسببة للكحّة، بالأخصّ في حالات الالتهاب الرئوي.[١٢][٨]
  • العلاج بالأكسجين والبخاخات أو الأدوية الفموية: لمرضى الاضطرابات المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن.[١٢][٨]
  • أدوية علاج أمراض القلب: فقد يحتاج بعض الأشخاص المُصابين بالكحّة الرطبة إلى تناول مدرّات البول، لتخفيف احتباس السوائل في الجسم وفي الرّئتين، بالتالي تخفيف انزعاج الكحّة الرّطبة.[١١]




عند ملاحظة الكحّة، فحاول أن تتذكر متى بدأت؟ واستمرار حدوثها؟ وتتبّع متى تكون الكحّة في أسوأ حالاتها، سواءً أثناء النهار أو في الليل، وما إذا كانت الكحّة تشتدّ بعد ممارسة الرياضة، أو تناول الطعام، أو التدخين؟ وهل يُرافِقها البلغم أم لا؟"What’s the Difference Between a Dry Cough and a Wet Cough?"، <i>http:///www.mdvip.com</i>، اطّلع عليه بتاريخ . Edited </ref>' data-html="<div style='line-height: 0.3;'> <i class="fas fa-pencil-alt edit-ref" style='position: absolute;right:13px;top:5px;cursor: pointer;'></i> <i class="fas fa-times-circle close-ref" style='position: absolute;left: 2px;top: 2px; cursor: pointer;word-break: break-word;' data-id='de0e431c_a01b_4d96_9847_3eedb770d53d'></i> <span class="reference-text"> <a rel="nofollow" class="external text" target="_blank" style='word-break: break-word;display:block;line-height: normal;' href='https://www.mdvip.com/about-mdvip/blog/whats-difference-between-dry-cough-and-wet-cough'>What’s the Difference Between a Dry Cough and a Wet Cough?</a> <p> اسم الموقع:mdvip</p> </span></div>" data-value="[مرجع]" data-type="website" data-website="http:///www.mdvip.com" data-ebook="" data-book="" data-editor-class="editor-1" contenteditable="false">[مرجع]




دواعي مراجعة الطبيب

لا بدّ من مراجعة الطبيب إذا لم تختفي الكحّة بعد بضعة أسابيع من تلقّي العلاج أو إذا كان يُصاحِبها أيٌّ مما يلي:[١]

  • بلغم سميك بلونٍ أصفر أو أخضر.
  • الصفير عند الكحّة.
  • الحمى.
  • الشعور بضيق التنفس.
  • الإغماء.
  • تورم في الكاحلين أو فقدان الوزن.


كما أن هناك أعراضٌ شديدة تتطلب طلب الطوارئ، مثل:[١]

  • الاختناق أو التقيؤ.
  • صعوبة التنفّس أو البلع.
  • الكحّة ببلغم ملطّخ بالدم أو وردي اللون.
  • المعاناة من ألم في الصدر.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Cough", mayoclinic. Edited.
  2. "What Does Your Cough Mean?", batonrougeclini, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  3. "What’s the Difference Between a Dry Cough and a Wet Cough?", www.mdvip.com, Retrieved 27/10/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Is Your Cold Causing a Wet or Dry Cough?", verywellhealth, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "What can cause a dry cough?", medicalnewstoday, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  6. "What is a Dry Cough? Experts Explain the Coronavirus Symptom", www.health.com, Retrieved 27/10/2021. Edited.
  7. "Wet Cough", healthgrades, Retrieved 29/9/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج "Is Your Cold Causing a Wet or Dry Cough?", .verywellhealth., Retrieved 29/9/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Dry Cough Treatments and Medications", singlecare, Retrieved 1/10/2021. Edited.
  10. "Is Your Cold Causing a Wet or Dry Cough?", verywellhealth, Retrieved 1/10/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج "Wet coughs: What to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27/10/2021. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج "Cough: productive or ‘wet’ cough treatments", mydr, Retrieved 1/10/2021. Edited.
  13. "Is Your Cold Causing a Wet or Dry Cough?", verywellhealth.. Edited.