يُعرَف القفص الصدري (بالإنجليزية: Rib cage) بأنه جزءٌ من الهيكل العظمي في منطقة الصّدر، والذي يتكون من مجموعة الأضلاع وعظمة القص والعمود الفقري، ويحيط القفص الصدري بكلٍّ من القلب والرئتين، مُشكّلاً الحماية لهما.[١]

كم عدد ضلوع القفص الصدري؟

يتكون القفص الصدري عند معظم الأشخاص من 24 ضلعًا، موزّعةً على شكل 12 ضلعًا في كلّ جانبٍ من جانبي الجسم، وفي سياق الذكر فإن بعض الأشخاص يولدون بأكثر من 24 ضلعًا، وتسمّى هذه الأضلاع الإضافية بالأضلاع الزائدة، فضلاً عن ولادة بعض الأشخاص بأقلّ من 24 ضلعًا، وتسمّى هذه الحالة عندئذٍ بحالة عدم تكوّن الأضلاع.[٢]


هل يختلف عدد الأضلاع بين الرجال والنساء؟

لا يختلف عدد الأضلاع بين الرجال والنساء، فعدد أضلاع القفص الصّدري متساوٍ لدى الجميع باختلاف الجنس، وعلى الرغم من الاعتقاد بأن الذكور يمتلكون عدد أضلاعٍ أقلّ من الإناث، إلا أنه لا صحّة لذلك.[٢]


تقسيم الأضلاع في القفص الصدري

تقسم الأضلاع في جسم الإنسان إلى ثلاثة أنواع من الضلوع،[٣] وفيما يأتي توضيحًا لها على النحو التالي:

  • الأضلاع الحقيقية: (بالإنجليزية: True Ribs) تضمّ الأضلاع السّبعة الأولى، والتي ترتبط مباشرةً بعظمة القصّ عن طريق غضاريف يُشار إليها باسم الغضاريف الضّلعية.[٣]
  • الأضلاع الكاذبة: (بالإنجليزية: False Ribs) وتضمّ مجموعة الأضلاع الثامنة والتاسعة والعاشرة بحيث لا تتصل هذه الأضلاع مباشرةً مع عظمة القص، ولكن تتصل غضاريفها بالضّلع السابع والذي يتّصل مع عظمة القص.[٤]
  • الأضلاع العائمة: (بالإنجليزية: Floating Ribs) يُشار إليها أيضًا باسم الأضلاع الطافية أو السابحة، وتضمّ الضلعين الحادي عشر والثاني عشر اللذان يُطلَق عليهما أحيانًا أضلاع العمود الفقري، إذ تختلف عن الأضلاع الأخرى بأنها لا تتصل مع عظمة القصّ أو الغضروف الضّلعي للأضلاع الأخرى.[٥]


أجزاء الضلع الأساسية

يتكون ضلع القفص الصدري من عدّة أجزاء، وهي كالتالي:[٦]

  • رأس الضلع: وهو عبارة عن النهاية الخلفية والقريبة للعمود الفقري.
  • عنق الضلع: وهو عبارة عن الجزء الضّيق الجانبي لرأس الضلع.
  • حديبة الضلع: وهي عبارة عن نتوءٍ صغير على سطح الضلع الخلفي.
  • جسم الضلع: يمثّل الجزء المسطّح المتبقّي من الضلع.
  • زاوية الضلع: وهي عبارة عن المكان المنحني من الضلع، وتكون بجانب حديبة الضلع.
  • الأخدود الضلعي: وهو عبارة عن مكان ضيق يوجد به الأوعية الدموية والأعصاب على طول الحافة السّفلية لكل من الأضلاع.


ويجدر بالذكر أن بعض الضّلوع في جسم الإنسان لا تمتلك جميع مواصفات الضّلع النموذجي فهي تختلف اختلافًا طفيفًا، وفيما يأتي توضيحًا لهذه الأضلاع:[٧]

  • الضلع الأول: يختلف شكل هذا الضلع، بأنه ضلع عريض وقصير، كما أن له أخدودين ضلعيين، مع جانب مفصلي واحد.
  • الضلع الثاني: هذا الضلع رقيق وطويل، كما يرتبط بالعضلة المُسننة الأمامية عن طريق حدبة على سطحه العلوي.
  • الضلع العاشر: يحتوي على جانب مفصلي واحد فقط.
  • الضلع الحادي عشر، والثاني عشر: تفتقد هذه الضلوع إلى العنق، كما أن لها جانبًا مفصليًا واحدًا.


وظيفة الأضلاع في القفص الصدري

تتمحور وظيفة القفص الصّدري فيما يلي توضيحه أنفًا:[٨][٩]

  • توفير الحماية للأعضاء الدّاخلية الموجودة في الصدر؛ أيّ الرئتين والقلب وبقيّة الأحشاء فيه.
  • جزءٌ من الهيكل العظمي المحوري؛ المتكوّن من عظامٍ مسطّحة يتمّ تصنيع خلايا الدم الحمراء داخل نخاع العظم الموجود فيها عند البالغين.
  • ربط عضلات الصّدر المشاركة في عملية التنفس؛ فكثرة الغضاريف المرتبطة بأضلاع القفص الصدري، والأوتار العضلية التي تُحيط به تجعله قادرًا على التمدد أو التوسع لاستيعاب حركة الرئتين والحجاب الحاجز أثناء التنفس.


آلام القفص الصدري

قد يؤدي الشّعور بالألم في الصدر إلى القلق والخوف، ولكن عادةً ما تكون آلام القفص الصدري ناجمة عن مشكلات في الأضلاع المكوّنة له، وفيما يلي توضيحٌ لأبرز هذه المشكلات:[١٠]

  • كسور الأضلاع: تتعرّض الأضلاع إلى التكسّر نتيجةً لحوادث السيارات، أو السقوط، أو الضربات المباشرة، أو حتى السّعال الشديد.
  • التهاب الغضروف الضلعي: يمكن أن تتعرّض أضلاع القفص الصّدري في بعض الأحيان إلى العدوى، ويلعب هذا المرض دورًا أساسيًا في آلام الصّدر عند نسبةٍ كبيرة من الأشخاص، ويعود سبب الإصابة بالعدوى إلى التعرّض لضربةٍ مباشرة على الصدر، أو حمل الأوزان الثقيلة، أو ممارسة التمارين الرياضية المُجهِدة، أو العطاس والسعال.
  • التهاب الجنبة: تُعرَف الجنبة بكونها طبقتين من الأنسجة تغلّفان التّجويف الصدري من الداخل والرئتين من الخارج، لكنها تبقى عرضة أيضًا للإصابة بأحد أنواع العدوى الفيروسية التي تؤدي إلى التهابها، وفي حال حدوث ذلك فمن الممكن الشّعور بالألم عند كل مرة يتم فيها التنفس أو السعال، كما قد تتجمع السوائل في الفراغ الموجود بين طبقتي الجنبة، مما يتسبب في الشّعور بالضّيق أثناء التنفس.


المراجع

  1. "Rib cage", britannica, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Stacy Sampson (12/3/2020), "How many ribs does the human body have? Differences between men and women", medicalnewstoday, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Rib", britannica, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  4. "False rib", www.britannica.com, Retrieved 27/5/2021. Edited.
  5. " There are three types of ribs. Their characteristics are as follows:", ccri, 24/5/2021, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  6. " The Thoracic Cage", oregonstate, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  7. Omar A. Safarini (7/2/2021), "Anatomy, Thorax, Ribs", ncbi, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  8. Michael Menna (10/2/2020), "The Anatomy of a Floating Rib", verywellhealth, Retrieved 26/5/2021. Edited.
  9. "Human Ribs: Amazing & Regenerating", answersingenesis.org, Retrieved 27/5/2021. Edited.
  10. "3 Reasons You Might Have Rib Cage Pain", keckmedicine, Retrieved 26/5/2021. Edited.