يمكن أن يصاب بها الأشخاص من جميع الفئات العمرية بمرض الربو، بالرغم من أنّه يبدأ عادة في مراحل الطفولة لدى أغلب المصابين، ويتسبب مرض الربو بحدوث نوبات من ضيق التنفس بين الحين والآخر، مما قد يؤدي إلى تطور بعض المضاعفات الصحية نتيجة لتضيق الشعب الهوائية والتهابها.[١][٢]


أعراض وعلامات الربو

في الحقيقة تختلف طبيعة وشدة الأعراض المصاحبة لمرض الربو باختلاف الحالة المرضية وشدتها، فقد تظهر بعض الأعراض لدى بعض الأشخاص عند تعرضهم لنوبات الربو التي تتكرر بين الحين والآخر، بينما قد تظهر الأعراض عند بعض الحالات الأخرى عند ممارسة المصاب بعض المجهود، مثل ممارسة التمارين الرياضية، كما من الممكن أن يعاني بعض الأشخاص من الأعراض المتعلقة بمرض الربو على نحو مستمر وطيلة الوقت، وفيما يأتي بياناً لهذه الأعراض.


الأعراض الشائعة

يمكن الاستدلال على حالات الإصابة بمرض الربو من خلال ملاحظة العديد من العلامات والأعراض، فيما يأتي ذكر لأبرزها:[٣]

  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • ظهور صوت يشبه الصفير أثناء عملية إفراغ الهواء من الرئتين المعروفة باسم الزفير، خاصّةً في حالات الإصابة بالربو لدى الأطفال.
  • مواجهة صعوبة في النوم في بعض الأحيان، وذلك بسبب ضيق التنفس، أو السعال، أو صوت الصفير.
  • السعال المستمر، سواءً أثناء الليل أو خلال النهار.[٤]
  • الشعور بألم في الصدر، أو الشعور بضيق في الصدر.[٤]
  • المعاناة من التقلصات، أو الشعور بشد في عضلات الرقبة والصدر.[٥]
  • مواجهة صعوبة في الكلام.[٥]
  • التوتر أو الشعور بالذعر والخوف أثناء النوبة.[٥]
  • شحوب الوجه والتعرق.[٥]
  • زيادة شدة الأعراض سوءًا في فترات الصباح الباكر وخلال الليل.[١]
  • تزامن حدوث نوبات الربو أو زيادة شدتها مع التعرض إلى بعض العوامل المسببة للحساسية أو ضيق التنفس، مثل: ممارسة التمارين الرياضية، أو استنشاق حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات، أو مسببات الحساسية الأخرى.[١]


الأعراض المتقدمة

يمكن الاستدلال على تقدم حالة الإصابة بالربو وزيادتها سوءً من خلال ملاحظة أي من الأعراض والعلامات التالية:[٣]

  • تكرر علامات وأعراض الربو على نحو مزعج للشخص بحيث يؤثر على سير حياته اليومية.
  • ملاحظة زيادة صعوبة التنفس من خلال إجراء فحص قياس ذروة الجريان (بالإنجليزيّة: Peak flow meter)، الذي يُظهِر مدى جودة تدفق الهواء داخل الرئتين.
  • الحاجة المستمرة لاستخدام أجهزة الإستنشاق لتخفيف نوبات الربو.


سبب زيادة شدة نوبة الربو في الليل

تعتبر زيادة شدة نوبات الربو في ساعات الليل أمرًا شائعًا في معظم حالات الإصابة بمرض الربو، وقد يُعزى هذا إلى تغير نشاط الجسم، أو بسبب تغيير تركيز بعض المواد والهرمونات في الجسم خلال ساعات الليل، وعلى الرغم من ذلك، يمكن التخفيف من نوبات الربو الليلية من خلال اتباع التعليمات المتعلقة بالسيطرة على نوبات الربو والوقاية منها بشكل صحيح، ومتابعة الحالة الصحية باستمرار، وذلك لمحاولة الحصول على نوم هادئ ومريح.[٦]


دواعي التدخل الطبي الطارئ

من الممكن أن تتطلب بعض حالات الإصابة بنوبات الربو الشديدة التدخل الطبي الطارئ لتداركها، ومن أبرز العلامات التي تدل على تعرض الشخص لنوبة ربو خطيرة نذكر ما يأتي:[٦]

  • التنفس بسرعة، مع ملاحظة انكماش الجلد في منطقة الصدر بشكل كبير، مما يؤدي إلى ظهور عظام القفص الصدري بشكل واضح.
  • تغير لون الشفتين، ومحيط العينين، وأطراف الأصابع، والأظافر، إلى اللون الرمادي أو الأبيض لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، أو إلى اللون الأزرق لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
  • الحركة السريعة لفتحات الأنف أثناء التنفس.
  • تحرك المعدة وعظام الصدر بصورة سريعة وعميقة إلى الداخل والخارج.
  • اتساع وزيادة حجم الصدر، وعدم عودته إلى حجمه الطبيعي عند الزفير.
  • مواجهة الطفل الرضيع المصاب بالربو صعوبةً في التعرف على والديه أو التفاعل معهما مقارنة بالوضع الطبيعي.


الأعراض الصامتة لمرض الربو

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض الربو من بعض الأعراض التي توصف بالأعراض الصامتة، حيث يدل هذا الوصف على وجود بعض الأعراض غير الواضحة، وعدم ظهور الأعراض البارزة المتعلقة بنوبات الربو، مثل: إصدار صوت الصفير أثناء التنفس أو السعال وغيرها من الأعراض التي تم ذكرها سابقاً، مما يستدعي حرص الشخص المصاب على متابعة حالته الصحية مع الطبيب، ومحاولة السيطرة على نوبات الربو، ويجدر بالذكر أيضًا إلى ضرورة إطلاع الأشخاص المحيطين به، مثل: العائلة، أو المعلمين، أو زملائه في العمل أو الدراسة حول تفاصيل حالته الصحية، والأعراض الصامتة التي يمكن أن يتعرض لها، وذلك لمساعدته على مراقبة حالته الصحية والتصرف السريع والصحيح في حال تعرضه لنوبة ربو.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت " Asthma ", nhs, 19/4/2021, Retrieved 18/5/2021. Edited.
  2. Melissa Conrad Stoppler, "Asthma: Symptoms & Signs", medicinenet, Retrieved 18/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Asthma", mayoclinic, 11/8/2020, Retrieved 18/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Asthma Symptoms", asthma, Retrieved 18/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Nayana Ambardekar (21/6/2020), " Asthma Symptoms and Signs ", webmd, Retrieved 18/5/2021.
  6. ^ أ ب "What Are the Symptoms of Asthma?", aafa, 22/9/2015, Retrieved 18/5/2021. Edited.